|
|
|
|
المحتوى |
| أعماله الأدبية |
جدل القراءة 1986 ملاحظات في الإبداع المغربي المعاصر
طبع وتوزيع: دار النشر المغربية - الدار البيضاء يباع الكتاب في مكتبة أديما 27 زنقة حسن الصغير- الدار البيضاء تصميم الغلاف والخطوط لأحمد الجوهري |
![]() |
Sus obras literarias |
يضم الكتاب نحو 182 صفحة من القطع المتوسط... نقرأ في الصفحة الثالثة منه هذا الإهداء الذي يقول فيه مؤلف الكتاب:
إلى المثقفين المغاربة، من يضع منهم يده في النار، ومن يضع منهم يده في الماء.
ويشتمل الكتاب على قسمين اثنين:
خصص القسم الأول، الذي يحمل عنوان: مقاربات. حيث وضع تحته، بين قوسين، قولة لـ Jean-Pierre Richard تقول: (ثمة بدهية مخيفة، إنها عملية القراءة).
وضمن هذا القسم، نقرأ الفصول الآتية:
جدل العين والذاكرة في مجموعة "اللوزالمر" . 19 صفحة
الحداثة الشعرية ولزوم ما لا يلزم. 14 صفحة
مأزق النص الشعري. 10 صفحات
الصورة الفلسطينية (مداخلتان). 22 صفحة
المسرح المغربي بانوراما تاريخية. 35 صفحة
أما القسم الثاني، المعنون بعنوان: مطارحات، والمذيل بدوره بقولة يقول فيها صاحبها، عباس محمود العقاد: (من صحح مقياسا للأدب، فقد صحح مقياسا للحياة)، فإنه خصص للفصول التي تحمل العناوين التالية:
إثبات الكتابة ونفي التاريخ. 15 صفحة
الإبداع الشعري بين هوس المغايرة ووهم التغيير. 9 صفحات
من تغيير الثقافة إلى ثقافة التغيير. 9 صفحات
القصة القصيرة على سرير يروكست. 6 صفحات
الفاعلية الدينية والفاعلية التاريخية. 10 صفحات.
وعلى ظهر الغلاف نقرأ النص التالي، المقتطف من الكتاب نفسه:
إذا كان التاريخ المعاصر، كما يقول البرميمي، يتحرك في زي عسكري. فإن التاريخ العربي المعاصر يتحرك، بامتياز، في زي فلسطيني. لقد أصبحت ذاكرة هذا التاريخ مسكونة إلى حد الدوار بالهاجس الفلسطيني. وأصبحت كل مدارات هذه الذاكرة متمحورة حول هذا الهاجس الملحاح، سرا أو جهرا، قربا أو بعدا، سلبا أو إيجابا. ولعل مدار الإبداع أكثر ما يكون تمحورا حول هذا الهاجس، وأشد ما يكون التباسا وتماهيا به.
ونعمم مدار الإبداع هنا جغرافيا، ليشمل الإبداع العربي برمته، كما نعممه اصطلاحا، ليشمل الأنواع الأدبية والفنية برمتها. لقد أصبحت فلسطين هي نار القرى التي تسامر حولها الكلمة العربية، مشرقا ومغربا.